مرحباً بكم يا أصدقائي من القراء والمبدعين في مساحتي الرقمية الجديدة.
يسعدني أن تكون أولى تدويناتي هنا هي دعوة مفتوحة لكم لدخول “المختبر الروائي”؛ هذا المكان الذي سنرفع فيه الستار معاً لنريكم كواليس كتابة الرواية، ومن أين نستلهم الأفكار، وكيف نترجمها إلى نصوص، ونجعل الحياة تدب فيها وفي شخصياتها لتتحرك كبشر حقيقيين من لحم ودم.
الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد نتاج نهائي يوضع بين غلافين أنيقين، بل هي رحلة طويلة وملهمة تبدأ بشرارة فكرة غامضة، وتمر عبر عوالم الظلال، التحقيق، والتشويق النفسي حتى تصل إليكم.
في هذا المختبر، سنشارككم كواليس أعمالي مثل رواية (رجل الغراب) ورواية (الدخول إلى المجهول)، بالإضافة إلى لمحات حصرية ومسودات من مشاريعي القادمة. أريد لهذه المدونة أن تكون مساحة تفاعلية حية، نتبادل فيها شغف الحبر والسيناريو وصناعة الحكاية.
أتطلع بشوق لقراءة تعليقاتكم وتوقعاتكم لما سينتج عن هذا المختبر. شاركوني في التعليقات بالأسفل: ما هو أكثر شيء يثير فضولكم في كواليس صناعة الرواية؟
دمتم بخير، ودام شغفكم دليلاً.

المختبر الروائي: حيث يصبح كل شيء حولنا دليلاً ملهماً، نقتفي أثره لنصنع ملامح الشخصيات وننسج الحكاية.

ألف مبروك افتتاح «المختبر الروائي»! فكرة عبقرية ستجعلنا نعيش متعة القراءة ومتعة اكتشاف كيف صُنعت هذه العوالم التي نحبها. كقارئ استمتع جداً بـ (رجل الغراب) و(الدخول إلى المجهول)، أكثر ما يثير فضولي دائماً في كواليس الصناعة هو: كيف تبني الأبعاد النفسية المعقدة لشخصياتك؟ وكيف تنتقل الفكرة من مجرد ومضة في الخيال إلى شخصية حية تتخذ قراراتها بنفسها؟
متحمس جداً لهذه الرحلة، وبانتظار أولى الكواليس بشغف!”
ألف مبروك يا بطل! فكرة مميزة جداً ومختبر سينتج بلا شك أقلاماً مبدعة، فخور بك وبطموحك.